مركز المعجم الفقهي
10313
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 107 سطر 11 إلى صفحة 108 سطر 24 فانظر كيف وجه الرزق لهذه الطيور التي لا تخرج إلا بالليل من هذه الضروب المنتشرة في الجو واعرف مع ذلك المعنى في خلق هذه الضروب المنتشرة التي عسى أن يظن شان أنها فضل لا معنى له خلق الخفاش خلقة عجيبة بين خلقة الطير وذوات الأربع أقرب ، وذلك أنه ذو اذنين ناشزتين وأسنان ووبر ( 3 ) وهو يلد ولادا ويرضع ويبول ويمشي إذا مشى على أربع ، وكل هذا خلاف صفة الطير ، . . . حتى أن زبله يدخل في بعض الأعمال ، ( 1 ) ومن أعظم الإرب فيه خلقته العجيبة الدالة على قدرة الخالق جل شأنه ، وتصرفها فيما شاء كيف شاء لضرب من المصلحة . . . . ( ( هامش صفحه 108 ) ) ( 1 ) قد ذكر الدميري لاجزائه خواصا كثيرة : منها ان طبخ رأسه في إناء نحاس أو حديد بدهن زنبق ويغمر فيه مرارا حتى يتهرى ويصفى ذلك الدهن عنه ، ويدهن به صاحب النقرس والفالج القديم والارتعاش ، والتورم في الجسد فإنه ينفعه ذلك ويبرئه ، ومنها ان زبله إذا طلى به على القوابى قلعها . وغير ذلك من الفوائد .